0
شارك

شارك هذا المقال

أو انسخ الرابط

في خطوة استراتيجية جريئة، أقدمت شركة جنرال موتورز على إعادة هيكلة قسم تقنية المعلومات لديها بشكل جذري، حيث تم الاستغناء عن نحو 600 موظف، ما يمثل أكثر من 10% من الكوادر الإدارية. تهدف هذه التغييرات إلى إعادة تشكيل الفريق الرقمي للشركة، مع تركيز مكثف على استقطاب كفاءات متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير الأنظمة الذكية لمواكبة متطلبات المستقبل التقني.

ماذا يعني هذا التحول لجنرال موتورز؟

لا يقتصر هذا التحول على مجرد خفض في أعداد الموظفين، بل يمثل إعادة بناء شاملة لأساس الفريق الرقمي. تؤكد الشركة أن التسريحات تفتح الباب واسعاً أمام توظيف مهارات جديدة تتناغم مع مستقبل الصناعة التقنية المزدهر، خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي.

الكفاءات المستهدفة في عملية التوظيف

تركز جنرال موتورز حالياً على جذب مجموعة من الخبراء والمواهب، تشمل:

  • خبراء في تطوير الأنظمة الذكية.
  • متخصصين في بناء النماذج وإدارة البيانات.
  • مهندسي الهندسة السحابية.
  • مبرمجين لديهم خبرة في إنشاء أنظمة ووكلاء ذكاء اصطناعي قادرة على التعلم الذاتي.
  • مطورين قادرين على بناء حلول تقنية من الصفر.

لماذا تجري جنرال موتورز هذه التغييرات الآن؟

تأتي هذه التحولات كجزء من سلسلة إصلاحات شهدها قطاع البرمجيات داخل جنرال موتورز على مدار الـ 18 شهراً الماضية. كان الهدف الأساسي من هذه الإصلاحات هو تقليص النفقات وإعادة توجيه الموارد المالية والبشرية نحو الأولويات الكبرى التي حددتها الشركة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

التغييرات الإدارية الرئيسية

شهد قسم تقنية المعلومات تغييرات إدارية ملحوظة، كان من أبرزها استقطاب ستيرلينغ أندرسون لتولي إدارة المنتجات. أدت هذه الخطوة إلى مغادرة ثلاثة من كبار التنفيذيين للشركة، وذلك في إطار توجهها نحو تجميع الفرق التقنية ضمن بنية تنظيمية واحدة وأكثر تركيزاً وفعالية.

ولسد الفجوات التي نجمت عن هذه التغييرات، قامت جنرال موتورز بتعيينات استراتيجية:

  • تم ضم بهراد توغي، القادم من شركة آبل، ليشغل منصب مسؤول الذكاء الاصطناعي.
  • عينت رشيد حق كنائب رئيس للمركبات الذاتية بهدف تسريع وتيرة التحول نحو أنظمة القيادة الذكية.

كلا الشخصيتين تتمتعان بخبرة عميقة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يعكس رغبة الشركة الجادة في بناء فريق جديد بمؤهلات تدعم طموحاتها المستقبلية في هذا المجال الحيوي.

مستقبل جنرال موتورز في عصر الذكاء الاصطناعي

تمثل هذه الخطوة من جانب جنرال موتورز إشارة قوية وواضحة لتوجهات قطاع الأعمال الحديثة نحو تبني الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية، وليس مجرد إضافة هامشية. إنها عملية إعادة بناء شاملة لفرق العمل الرقمية لتكون قادرة على استيعاب وتلبية متطلبات الصناعة الحديثة بكفاءة عالية.

يتضمن هذا التوجه تحديث كل ما يرتبط بالإنتاج البرمجي، بدءاً من تطوير النماذج والخوارزميات المعقدة، ووصولاً إلى هندسة خطوط البيانات المتكاملة، بهدف إنشاء بنية تحتية رقمية قوية ومبتكرة.



استغنت جنرال موتورز عن نحو 600 موظف، وهو ما يمثل أكثر من 10% من كوادرها الإدارية في قسم تقنية المعلومات.


الهدف الرئيسي هو إعادة بناء الفريق الرقمي للشركة واستقطاب مواهب متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتطوير الأنظمة الذكية، وذلك لمواكبة متطلبات الصناعة الحديثة.


تركز الشركة على توظيف خبراء في تطوير الأنظمة الذكية، بناء النماذج، إدارة البيانات، الهندسة السحابية، بالإضافة إلى مبرمجين لديهم خبرة في إنشاء أنظمة ووكلاء ذكاء اصطناعي قادرة على التعلم الذاتي وبناء حلول من الصفر.


قامت جنرال موتورز بتعيين بهراد توغي (القادم من آبل) مسؤولاً عن الذكاء الاصطناعي، ورشيد حق كنائب رئيس للمركبات الذاتية.


تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة تحولات شهدها قطاع البرمجيات في جنرال موتورز على مدى الـ 18 شهراً الأخيرة.

قد يعجبك أيضاً
thumbnail
تلخيص كتاب خطة تسويق في صفحة واحدة
عرض المقال